علي عبد الله الصياح
13
التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي ( المطبوع )
كلمة المشرف عساكر منها شيئا " مقتل الحسين " لابن أعثم ، ولهشام بن محمد بن السائب في سفرين كبيرين ، ومن الأجزاء الصغار عدة أجزاء ) . - وقوله : ( وفي كتاب " الجرح والتعديل " للساجي - الذي لم ينقل المزي منه حرفاً واحداً فيما أرى إلا بواسطة الخطيب أو ابن عساكر ! ! - ) . - وقوله : ( لم أعهد المزي ينقل إلا من كتاب " الثقات " - لابن حبان - ، في بعض الأحايين ، وأما الضعفاء فلم أره نقل منه إلى الآن إلا الفينة بعد الفينة ) . - وقوله : ( وهذا الكتاب - يقصد كتاب " الأسماء المفردة " للبرديجي - كنت سمعت قديماً أن المزي - رحمه الله - قرئ عليه فاستدرك على مصنفه حالة إذ أحداً وثلاثين موضعاً ، فكنت أنا وغيري يعجبنا ذلك ، فلما كان في سنة تسع عشرة وسبعمائة رويت هذا الكتاب وأعجبني تصنيفه ؛ لأني لم أره قبل ، وذكرت ما قيل عن المزي ، فأخذته ليلاً وكتبت على حواشيه من غير روية ولا عقد نية - مائة موضع وأربعة مواضع ، ثم بعد ذلك زدت عليه أمثال ذلك ، ولله الحمد والمنة ) . وغير ذلك من المواضع الكثيرة التي سلط فيها سهامه على شيخه المزي ! ، وقد ذكرت في فهرست الموضوعات جميع النصوص التي نقد فيها شيخه - رحمهما الله رحمة واسعة - ، والله المستعان . وقد كان شغفه بالكتب والعناية بها والحرص على قراءتها مبكراً منذ صغره ، وقد قال في موضع : ( ولقد عهدتني وأنا ابن دون عشر سنين قرأت مقتله - مقتل الحسين - رضي الله عنه من كتاب استعير لي ، فحصل لي منه بكاء عظيم أزعج أعضائي كلها لم أبت إلا محموما ،